السبت، 23 يناير 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكسادي من يافع ويافع:
هم
قبيلة من أشد قبائلجنوب الجزيرة العربية
يافع بن زيد بن مالك بن زيد بنرعين الحِمْيَري ،
وحِمْيَر هو:-
حِمْيَر بن سَبأ بن يشْجَب بنيْعر‘ب بن قحطان بن هود (النبي عليه السلام ) بن عابر بن شالخ بن أَرْفَخشد بن سامبن نوح بن لَمَك بن مَتّوْشلخ بن أَخنُوخ (النبي ادريس عليه السلام ) بن يَرْد بنمَهْلائيل بن قَيْنان بن أَنُوش بن شِيث بن آدم عليه السلام.
والله اعلم
حِمْيــَر
يجمع النسابون على أن حمير اسم ولد سبأ وحمير هو :-
حِمْيَر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بنقحطان،
والحميريين هم ملوك اليمن واكثر قبائل اليمن من حيث العدد اليوم ،بهم التبابعه والاقيال حكام الامارات،
والتبع والقيل لقب حميري يطلق على الحكام الذين أقل شأن من الملك .
ومن ولدي حمير الهميسع ومالكوهما شعبا حمير ،
وكذلك يقال لحمير وكهلان شعبا سبأ،
ومعنى ( شعب ) في لغة النقوش القديمة :قبيلة من الحضر أواتحاد قبلي ، ووجد في إحدى النقوش ( شعب ومصر حميرم ) أي شعب وجيش حمير .
وقبيلة يافع ممن هبت لنداء الإسلام وكانت في طليعة جيش المسلمين والفاتح لمصر ، وكان على مسيرته شريح بن شهاب اليافعي الرعيني الصحابي وحسان بنزياد اليافعي ،
واجتازوا نهر النيل إلى الضفة الغربية ، فركزوا العلم فيها . ومنذلك اليوم سميت تلك المنطقة ( الجيزة )
وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أمر عمرو بن العاص رضي الله عنه قائد الجيش أن يضرب سوراُ على المسلمين كيلا يتجاوزوا البحر. وكاد ينفذ الأمر عمر بن العاص .
فمنع اليافعيون، ومن معهم من القبائل العربية ،
وقالوا دعنا يا عمرو فإن أسوارنا صدورنا .
واتخذت يافع خطة لهم بمصركسائر القبائل ، ونبغ منهم جماعة ، منهم المحدث عبد الله بن وهب اليافعي وغيره ،وممن اشتهر في الوطن قاضي صنعاء واليمن بأسره أبو بكر اليافعي ، وكان شاعراُ مفوهاً من أعيان القرن السادس .
ومنهم قطب الحرم المكي عبد الله بن أسعد اليافعي صاحب التواليف الحسان ، وغيرهم كثير .
ذكر الهمدانى في كتابه صفةجزيرة العرب :
” أن أرض حمير الأصل هي سَرو حِمير ،وقلب سرو حمير هي بلاد يافع ” ،
وبلاد يافع هي تلك الجبال المساندة على طول وادي بنا،
وتعرف ايضاً بأرض ر‘عَين ،
وعلى مقربة من مدينة يريم توجد الى اليوم آثار مدينة ظفار ،عاصمةدولة حمير ،هذا الكيان السياسي الذي أقامه اتحاد قبائل حمير في بداية الألف الأول بعد الميلاد باتحادهم مع دولة سبأ ونقلهم العاصمة الى ظفار ،واتخذ ملوك حمير لقب،ملوك سبأ وذى ريدان وفي أواخر القرن الثالث الميلادي حين تمكنت دولتهم من بسط نفوذها على اليمن كله ،وبقيت كذلك حتى بداية القرن السادس الميلادي ،واصبح ملوك حمير يحملون لقب أطول في القرن الرابع الميلادي ،استعمل ملوك حمير لقب : ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمانه ،وفي القرن السادس الميلادي أضافوا لقب ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمانه وأعرابهم طوداً وتهامه .
ما جاء في ذكرحمير
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال :
كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل
فقال : يا رسول الله ، إلعن حمير،
فأعرض عنه ثم جاء من ناحية فأعرض عنه ،
وهو يقول
إلعن حمير ،
فقال رسول الله صلى الله عليهوسلم
“رحم الله حمير ،أفواههم سلام ، وأيديهم طعام ، أهل أمنوأمان“.
أخرجه الإمام احمد في مسنده.
قبائل حمير
موطنهم الأصلي بلاد اليمن وتفرقت منهم قبائل كثيرة يصعب حصرهم ،في وسط وشمال الجزيرة العربية والشام وشمال إفريقيا ووسط آسيا وجنوب مصر ، حيث كان للحميرين فتوحات واسعة للبلدان كما ذكرها المؤرخون ، بالإضافة إلى مشاركتهم بفعالية في الفتوحات الإسلامية .
، مساكنها الأصلية حول عدن فيما يعرف لدى الجغرافيين القدامى بسرو حمير
ويعرف حاليا بيافع العليا والسفلى،
وهاجر قسم منهم إلى حضرموت واستطاعوا إقامة عدد من السلطنات مثل السلطنة الكسادية والقعيطية،
تتركز اقامة يافع حضرموت في القطن وشبام والقزه والهجرين بدوعن ومدن الساحل المكلاوالغيل والشحر والحامي والديس وقصيعر
منهم قبائل :
بني قاصد , الظبي , الموسطه ومن فخائذها : الحدادي, آل خلاقي , الرشيدي , القعيطي ,البكري ,الكسادي , الذبياني , اليزيدي .
*****
سلاطين آل الكسادي
” الإمارةالكسادية في المكلا“
ويعود تأسيس امارة الكسادي الى عام 1115هـ بزعامة النقيب أحمد بن سالم بن أحمد بن عبدالرب بن مجحم بن عامر بنسالم الكسادي ،
حيث كان أهل الكسادي مولعين بالملاحة البحرية وملاك خبرة كبيرة في هذا المجال والاصطياد البحري ، وبفضل خبراتهم والبذل والعطاء الذي قدموه ،
استطاعوا ان يحولوا قريةالمكلا إلى مدينة ساحلية وميناء رئيسي على ساحل حضرموت ينافس ميناء الشحر والذي كان يعتبر الميناء الرئيسي في ساحل حضرموت آنذاك.
أما نفوذ الامارة الكسادية فقد امتد إلى نواحي وادي دوعن بحضرموت الداخل وصارت مدينة المكلا ميناء عام
وفي قرية الديس والحامي،
قام آل كساد بتشييد امارة لهم .
وكان الكساديين مكونين من اسرتين،
احداهما اسرة النقيب حسن بن صلاح الكسادي وكان مقرها قرية الديس ،
والثانية أسرة النقيب أحمد بن سالم بن غرامة الكسادي وكان مقرها في الحامي البلدة المشهورة بالملاحة في بحر العرب والمحيط الهندي و أشتهرت بملاحيها الأفذاد.
ومن الكساديين الحامي برز سالم بن أحمد بن غرامة الكسادي، ربان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا ، ثمطابت به الاقامة بها فجعلها مستقره وكان محبوبا بين الناس وجاء بعده ابنه أحمدفأنشأ الامارة الكسادية بالمكلا سنة 1115هـ (1702م)
وهي أول امارة يافعية تقام بحضرموت .
وازدهرت مدينة المكلا في عهد آل الكسادي ببناء المساجد مثل مسجدمشهور ، ومسجد عمر ، ومسجد بصعر ، ومسجد وار سما ، ومسجد علي حبيب ، ومسجد باحليوة، ومسجد نور البلاد ، ومسجد محيشوكه ، ومسجد جامع الشرج ، ومسجد المنقد ، ومسجدالغالبي ، ومسجد باعبود
وكما ازدهرت بالموانيءوالاسواق وغيرها
وفي عهد الدولة او الامارةالكسادية عرفت المكلا اول عملة معدنية وورقية في حضرموت
اشهرآثارهم
” حصن الغويزي “
شيدته السلطنة الكسادية قبل 300 عام
أقيم حصن “الغويزي” على صخرة تشرفعلى الوادي والطريق المؤدي إلى مدخل المكلا الشمالي الشرقي، ويرجع تاريخ إنشاءالحصن إلى العام 1128ه (1716م) في عهد السلاطين “آلالكسادي”
الذين كانوا قد استطاعواالانفراد بحكم ذاتي مستقل في المنطقة، وأسسوا ما عُرف بالإمارةالكسادية،
وكان الهدف من إنشائه مراقبةالغارات العسكرية القادمة من اتجاه الشمال خاصة تلك الغارات التي كانت تشنهاالسلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها ، ثم الغارت التي كانت تشنها السلطنة القعيطية التي كانت تتخذ من الشحر حاضرة لها وظل حصن الغويزي حارساًمتوثباً يحمي مدخل مدينة المكلا على هذه الصخرة من ناحية الشرق،
ونجح “آل الكسادي” إبان تداعيالدولة اليمنية المركزية إبان الحكم العثماني الثالث لليمن، في الانفراد بحكم المنطقة السهلية الواقعة بين البحر والجبل إلى الشرق من مدينة عدن بمسافة (1080كم)،
والتي عرفت في المصادر التاريخية باسم “الخيصة“
“ميناء المكلا“
أسسه النقيب سالم بن أحمد بن غرامة الكسادي اليافعي الذي برز كربّان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناءالمكلا
ومن ثم جاء من بعد أل كسادي سلاطين الدولة القعيطية واهتموا بذلكالميناء وبنو المباني الحكومية بالقرب منها وقاموا ببناء المبنى الجمركي للميناءوبعدها صار هو الميناء الرئيسي للسلطنة القعيطية ، وتم تنظيم حركة السفن وكذلك تنظيم التجارة والبضاعة التي تذهب إلى عدن وجيبوتي والحديدة والحبشة وشرق أفريقاوالبصرة والهند ، والقادمة إليه من شرق إفريقيا والحديدة والهند والحبشة وهو يعدأحد المواني الهامة في عهد الدولة القعيطية ، وبعد سقوط الدولة القعيطية أهمل ذلكالميناء وصار لا يهتم به
إسم المكلا ورد كثيراً في كتب آخبار القرن العاشر وما قبلها, أي بعد حوالي أكثر من مائتين عام من تأسيس السلطنةالكسادية في بداية القرن الثاني عشر, وإن كان العهد الكسادي هو الذي أعطى للمدينة مكانة بين مدن حضرموت بسبب جعله عاصمة له.
فلم تعرف باسمها الحالي (المكلاء )
إلاعند إنشاء الإمارة الكسادية في سنة (1115هـ)
وفي سنة 1283هـ (1866م)
حاول آل كثير الاستيلاء على المكلا مقر دولة الكسادي ولكنهم فشلوا
واستطاع التحالف الكسادي/القعيطي انتزاع الشحر من آل كثير ، وبذلك اصبحت الشحر جزاء من املاك القعيطي كما اتفق على ذلك مسبقا بين الكساديوالقعيطي
وفي سنة 1299هـ (1881م) استولى القعيطي على المكلا وبروم وبذلك تم القضاء على الإمارة الكسادية بمساعدة الإنجليزفي عهد الأمير عمر بن صلاح الكسادي
( الذيك ان حليف القعيطي بالأمس ،عندما رفض الكسادي التسليم لهدف القعيطي في بسط نفوذالأخير على جميع حضرموت وانزالها تحت حكمه)
وأُبرمت بين القعيطي والإنجليزمعاهدة صداقة سنة
1300هـ (1883م).
الكسادي من يافع ويافع:
هم
قبيلة من أشد قبائلجنوب الجزيرة العربية
يافع بن زيد بن مالك بن زيد بنرعين الحِمْيَري ،
وحِمْيَر هو:-
حِمْيَر بن سَبأ بن يشْجَب بنيْعر‘ب بن قحطان بن هود (النبي عليه السلام ) بن عابر بن شالخ بن أَرْفَخشد بن سامبن نوح بن لَمَك بن مَتّوْشلخ بن أَخنُوخ (النبي ادريس عليه السلام ) بن يَرْد بنمَهْلائيل بن قَيْنان بن أَنُوش بن شِيث بن آدم عليه السلام.
والله اعلم
حِمْيــَر
يجمع النسابون على أن حمير اسم ولد سبأ وحمير هو :-
حِمْيَر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بنقحطان،
والحميريين هم ملوك اليمن واكثر قبائل اليمن من حيث العدد اليوم ،بهم التبابعه والاقيال حكام الامارات،
والتبع والقيل لقب حميري يطلق على الحكام الذين أقل شأن من الملك .
ومن ولدي حمير الهميسع ومالكوهما شعبا حمير ،
وكذلك يقال لحمير وكهلان شعبا سبأ،
ومعنى ( شعب ) في لغة النقوش القديمة :قبيلة من الحضر أواتحاد قبلي ، ووجد في إحدى النقوش ( شعب ومصر حميرم ) أي شعب وجيش حمير .
وقبيلة يافع ممن هبت لنداء الإسلام وكانت في طليعة جيش المسلمين والفاتح لمصر ، وكان على مسيرته شريح بن شهاب اليافعي الرعيني الصحابي وحسان بنزياد اليافعي ،
واجتازوا نهر النيل إلى الضفة الغربية ، فركزوا العلم فيها . ومنذلك اليوم سميت تلك المنطقة ( الجيزة )
وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أمر عمرو بن العاص رضي الله عنه قائد الجيش أن يضرب سوراُ على المسلمين كيلا يتجاوزوا البحر. وكاد ينفذ الأمر عمر بن العاص .
فمنع اليافعيون، ومن معهم من القبائل العربية ،
وقالوا دعنا يا عمرو فإن أسوارنا صدورنا .
واتخذت يافع خطة لهم بمصركسائر القبائل ، ونبغ منهم جماعة ، منهم المحدث عبد الله بن وهب اليافعي وغيره ،وممن اشتهر في الوطن قاضي صنعاء واليمن بأسره أبو بكر اليافعي ، وكان شاعراُ مفوهاً من أعيان القرن السادس .
ومنهم قطب الحرم المكي عبد الله بن أسعد اليافعي صاحب التواليف الحسان ، وغيرهم كثير .
ذكر الهمدانى في كتابه صفةجزيرة العرب :
” أن أرض حمير الأصل هي سَرو حِمير ،وقلب سرو حمير هي بلاد يافع ” ،
وبلاد يافع هي تلك الجبال المساندة على طول وادي بنا،
وتعرف ايضاً بأرض ر‘عَين ،
وعلى مقربة من مدينة يريم توجد الى اليوم آثار مدينة ظفار ،عاصمةدولة حمير ،هذا الكيان السياسي الذي أقامه اتحاد قبائل حمير في بداية الألف الأول بعد الميلاد باتحادهم مع دولة سبأ ونقلهم العاصمة الى ظفار ،واتخذ ملوك حمير لقب،ملوك سبأ وذى ريدان وفي أواخر القرن الثالث الميلادي حين تمكنت دولتهم من بسط نفوذها على اليمن كله ،وبقيت كذلك حتى بداية القرن السادس الميلادي ،واصبح ملوك حمير يحملون لقب أطول في القرن الرابع الميلادي ،استعمل ملوك حمير لقب : ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمانه ،وفي القرن السادس الميلادي أضافوا لقب ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمانه وأعرابهم طوداً وتهامه .
ما جاء في ذكرحمير
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال :
كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل
فقال : يا رسول الله ، إلعن حمير،
فأعرض عنه ثم جاء من ناحية فأعرض عنه ،
وهو يقول
إلعن حمير ،
فقال رسول الله صلى الله عليهوسلم
“رحم الله حمير ،أفواههم سلام ، وأيديهم طعام ، أهل أمنوأمان“.
أخرجه الإمام احمد في مسنده.
قبائل حمير
موطنهم الأصلي بلاد اليمن وتفرقت منهم قبائل كثيرة يصعب حصرهم ،في وسط وشمال الجزيرة العربية والشام وشمال إفريقيا ووسط آسيا وجنوب مصر ، حيث كان للحميرين فتوحات واسعة للبلدان كما ذكرها المؤرخون ، بالإضافة إلى مشاركتهم بفعالية في الفتوحات الإسلامية .
، مساكنها الأصلية حول عدن فيما يعرف لدى الجغرافيين القدامى بسرو حمير
ويعرف حاليا بيافع العليا والسفلى،
وهاجر قسم منهم إلى حضرموت واستطاعوا إقامة عدد من السلطنات مثل السلطنة الكسادية والقعيطية،
تتركز اقامة يافع حضرموت في القطن وشبام والقزه والهجرين بدوعن ومدن الساحل المكلاوالغيل والشحر والحامي والديس وقصيعر
منهم قبائل :
بني قاصد , الظبي , الموسطه ومن فخائذها : الحدادي, آل خلاقي , الرشيدي , القعيطي ,البكري ,الكسادي , الذبياني , اليزيدي .
*****
سلاطين آل الكسادي
” الإمارةالكسادية في المكلا“
ويعود تأسيس امارة الكسادي الى عام 1115هـ بزعامة النقيب أحمد بن سالم بن أحمد بن عبدالرب بن مجحم بن عامر بنسالم الكسادي ،
حيث كان أهل الكسادي مولعين بالملاحة البحرية وملاك خبرة كبيرة في هذا المجال والاصطياد البحري ، وبفضل خبراتهم والبذل والعطاء الذي قدموه ،
استطاعوا ان يحولوا قريةالمكلا إلى مدينة ساحلية وميناء رئيسي على ساحل حضرموت ينافس ميناء الشحر والذي كان يعتبر الميناء الرئيسي في ساحل حضرموت آنذاك.
أما نفوذ الامارة الكسادية فقد امتد إلى نواحي وادي دوعن بحضرموت الداخل وصارت مدينة المكلا ميناء عام
وفي قرية الديس والحامي،
قام آل كساد بتشييد امارة لهم .
وكان الكساديين مكونين من اسرتين،
احداهما اسرة النقيب حسن بن صلاح الكسادي وكان مقرها قرية الديس ،
والثانية أسرة النقيب أحمد بن سالم بن غرامة الكسادي وكان مقرها في الحامي البلدة المشهورة بالملاحة في بحر العرب والمحيط الهندي و أشتهرت بملاحيها الأفذاد.
ومن الكساديين الحامي برز سالم بن أحمد بن غرامة الكسادي، ربان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا ، ثمطابت به الاقامة بها فجعلها مستقره وكان محبوبا بين الناس وجاء بعده ابنه أحمدفأنشأ الامارة الكسادية بالمكلا سنة 1115هـ (1702م)
وهي أول امارة يافعية تقام بحضرموت .
وازدهرت مدينة المكلا في عهد آل الكسادي ببناء المساجد مثل مسجدمشهور ، ومسجد عمر ، ومسجد بصعر ، ومسجد وار سما ، ومسجد علي حبيب ، ومسجد باحليوة، ومسجد نور البلاد ، ومسجد محيشوكه ، ومسجد جامع الشرج ، ومسجد المنقد ، ومسجدالغالبي ، ومسجد باعبود
وكما ازدهرت بالموانيءوالاسواق وغيرها
وفي عهد الدولة او الامارةالكسادية عرفت المكلا اول عملة معدنية وورقية في حضرموت
اشهرآثارهم
” حصن الغويزي “
شيدته السلطنة الكسادية قبل 300 عام
أقيم حصن “الغويزي” على صخرة تشرفعلى الوادي والطريق المؤدي إلى مدخل المكلا الشمالي الشرقي، ويرجع تاريخ إنشاءالحصن إلى العام 1128ه (1716م) في عهد السلاطين “آلالكسادي”
الذين كانوا قد استطاعواالانفراد بحكم ذاتي مستقل في المنطقة، وأسسوا ما عُرف بالإمارةالكسادية،
وكان الهدف من إنشائه مراقبةالغارات العسكرية القادمة من اتجاه الشمال خاصة تلك الغارات التي كانت تشنهاالسلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها ، ثم الغارت التي كانت تشنها السلطنة القعيطية التي كانت تتخذ من الشحر حاضرة لها وظل حصن الغويزي حارساًمتوثباً يحمي مدخل مدينة المكلا على هذه الصخرة من ناحية الشرق،
ونجح “آل الكسادي” إبان تداعيالدولة اليمنية المركزية إبان الحكم العثماني الثالث لليمن، في الانفراد بحكم المنطقة السهلية الواقعة بين البحر والجبل إلى الشرق من مدينة عدن بمسافة (1080كم)،
والتي عرفت في المصادر التاريخية باسم “الخيصة“
“ميناء المكلا“
أسسه النقيب سالم بن أحمد بن غرامة الكسادي اليافعي الذي برز كربّان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناءالمكلا
ومن ثم جاء من بعد أل كسادي سلاطين الدولة القعيطية واهتموا بذلكالميناء وبنو المباني الحكومية بالقرب منها وقاموا ببناء المبنى الجمركي للميناءوبعدها صار هو الميناء الرئيسي للسلطنة القعيطية ، وتم تنظيم حركة السفن وكذلك تنظيم التجارة والبضاعة التي تذهب إلى عدن وجيبوتي والحديدة والحبشة وشرق أفريقاوالبصرة والهند ، والقادمة إليه من شرق إفريقيا والحديدة والهند والحبشة وهو يعدأحد المواني الهامة في عهد الدولة القعيطية ، وبعد سقوط الدولة القعيطية أهمل ذلكالميناء وصار لا يهتم به
إسم المكلا ورد كثيراً في كتب آخبار القرن العاشر وما قبلها, أي بعد حوالي أكثر من مائتين عام من تأسيس السلطنةالكسادية في بداية القرن الثاني عشر, وإن كان العهد الكسادي هو الذي أعطى للمدينة مكانة بين مدن حضرموت بسبب جعله عاصمة له.
فلم تعرف باسمها الحالي (المكلاء )
إلاعند إنشاء الإمارة الكسادية في سنة (1115هـ)
وفي سنة 1283هـ (1866م)
حاول آل كثير الاستيلاء على المكلا مقر دولة الكسادي ولكنهم فشلوا
واستطاع التحالف الكسادي/القعيطي انتزاع الشحر من آل كثير ، وبذلك اصبحت الشحر جزاء من املاك القعيطي كما اتفق على ذلك مسبقا بين الكساديوالقعيطي
وفي سنة 1299هـ (1881م) استولى القعيطي على المكلا وبروم وبذلك تم القضاء على الإمارة الكسادية بمساعدة الإنجليزفي عهد الأمير عمر بن صلاح الكسادي
( الذيك ان حليف القعيطي بالأمس ،عندما رفض الكسادي التسليم لهدف القعيطي في بسط نفوذالأخير على جميع حضرموت وانزالها تحت حكمه)
وأُبرمت بين القعيطي والإنجليزمعاهدة صداقة سنة
1300هـ (1883م).
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)
التعليقات: 4
نشكرك ونتمنى زيادة الموهضيع التي تظهر المظهر الحقيقي لتاريخ أل كساد المشرف لليمن عامة ويافع خاصة مع التركيز على حرب الكسادي مع بريطانيا دفاعا عن الوطن سواء حب الكسادي وبريطانيا في حضرموت أو في يافع
تصحيح:
نشكركم ونتمنى زيادة المواضيع التي تظهر المظهر الحقيقي لتاريخ أل كساد المشرف لليمن عامة ويافع خاصة مع التركيز على حرب الكسادي مع بريطانيا دفاعا عن الوطن سواء حرب الكسادي وبريطانيا في حضرموت أو في يافع
08 مارس, 2010 08:09 ص
شكرا omkasadi ننتضر تعليقالتك ومشاركاتك معنا على المنتدى الرسمي لقبيلة ال الكسادي
http://www.ksadi.g0b.info/vb
ونتمنا لك وقت ممتع معنا وانشاء الله نستفيد من ابداعاتك ومشاركتك اللي نحتاج لها تقبل مروري
ادارة منتدى ال الكسادي
ااذا هؤلاء هم الكسديم المذكورون في التوراة وليس ااكلدانيون كما أولوها !
إرسال تعليق